ابراهيم ابراهيم بركات

219

النحو العربي

ب - المفعول به المحصور ، نحو : ما فهم محمد إلا قضية واحدة . ( قضية ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، ويجب ذكره ؛ لأنه المحصور ، فهو المقصود معنويّا . ومنه : إنما أكرم المسؤولون المجدّ . ما عاقب المدير إلا المهملين . ج - المفعول المتعجب منه ، نحو : ما ألذّ دراسة النحو ! ( دراسة ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وما دام هو المتعجب منه فإنه يجب ذكره . ومنه : ما أحلى أن يصدق المرء ، وما أفحش الكذّاب . د - المفعولان اللذان تحتاجهما الجملة الفعلية ، ويكون ذلك مع الأفعال التي تنصب مفعولين ؛ ذلك لأنهما هما المقصودان من إنشاء الجملة ، من ذلك قولك : منحت الصديق الوفاء ، رأيت التفكر شيمة العقلاء . ه - المفعول به المتنازع فيه : لا يحذف الاسم المتنازع فيه ، ويجب أن يذكر ؛ لأنه ينبئ عن الاسم المطلوب للفعل المتنازع الآخر ، وهو دليل عليه ، فإذا كان مفعولا به فإنه يكون من مواضع وجوب ذكر المفعول به ، ووجوب عدم حذفه ، مثال ذلك أن تقول : احترمنى واحترمت الصديق ، بإعمال الثاني ، فيكون ( الصديق ) مفعولا به للاحترام الثاني ، ويمتنع حذفه . ومنه أن تقول : ساعدنى وساعدت الجار ، فهمنى وأفهمت عليا ، قدرنى وقدرت الجليس . و - المفعول الذي حذف عامله فيما ذكر - سابقا - ذلك لأن المفعول به يكون المتبقى من الجملة الفعلية ، فيكون الدالّ الوحيد عليها ، فلا يجب حذفه ، ويكون ذلك في التراكيب الآتية : - الاختصاص ، نحو : أنا - المسلم - أكره الفساد ، ( المسلم ) مفعول به منصوب على الاختصاص بفعل محذوف ، تقديره : ( أخص ) . - التحذير ، نحو : الحفرة الحفرة ، ( الحفرة ) مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : ( احذر ) .